امنيات على الرف 1
بسم الله الرحمان الرحيم مرة أخرى أعود إلى مدونتي مثقلة بمشاعر متضاربة لا أستطيع وصفها، وبالتالي لا أستطيع كتابتها والتعبير عنها بسلالة. هو مزيج من الحزن الدفين والغضب الممزوج بعدم الرضى عن الذات سببه تقاعس عن تحقيق الأمنيات . في الماضي كنت أتمنى أشياء كانت تبدو لي بعيدة أو لم يحن أوانها بعد , أو أنني لا أتوفر على الموارد اللازمة للقيام بها، فأطمئن نفسي بأنه سيأتي يوم وأقوم بها أو أحصل عليه. سأعطي مثالا حتى لا تبدو أفكاري مبهمة : قبل سنوات خلت، كنت أتمنى تعلم الموسيقى و العزف على آلة وترية كالعود أو القانون أو حتى الكمان، كنت أمني نفسي التسجيل في معهد موسيقي بعد أن أستقر في حياتي العملية نظرا لإعجابي الشديد بالموسيقى، كنت أتمنى أيضا أن أتعلم الرسم لأنني أشعر بالعجز كلما شاهدت منظرا طبيعيا أو لحظة عابرة ولا أعرف كيفية رسمهانظرا لافتقاري الموهبة و التقنيات أيضا، منيت نفسي أيضا ركوب الخيل و الفروسية، كما تمنيت دوما أن أصبح يوما ما كاتبة، أو روائية إن صح التعبير، لكن هذا اليوم لم يأت بعد، ...