ماذا بعد ؟
ماذا بعد ؟
وكان عليها ان تجرب الخوف ايضا ,الخوف من اللاشيء ,فقلبها يرتجف ارتجافا بدون سبب واضح و الاصوات الصاخبة والمفاجئة تزعجها بشكل كبير مصاحبة بضيق تنفس و ارتعاش في اليدين مما سبب لها خوفا اخر, خوفا اكبر.
اخبرتها صديقة انها يجب ان تواجه
دلك الخوف لكي تتغلب عليه , لكن من وكيف ستحارب ,فهي اصبحت تخاف من اللا شيء بعد ان كان قاموس عقلها لا يعترف
باي حيز للخوف ;الخوف من الوحدة, من الوسواس ,من الضياع ,من الموت ….الخوف من كل شيء كان تسخر منه سابقا, وهدا ما حدث
لقد اصبحت تخاف; حتى نظرة عينيها اصبحت تائهة و زائغة, ترافقها
احيانا ابتسامة بلهاء.
الان و ها قد جربت الخوف وعانت
منه ما عانت ,الا ان الاصابة بالأرق هو اخر شيء كانت تتوقعه .لا اتحدث عن ارق ليلة او ليلتين ; بل ارق شهر
كامل ; ارق لا تعرف له سببا ولا تعرف من اين نزل هدا البلاء
ايضا ….انها تستغفر ربها الان .
غادر النوم عينيها وهي في امس
الحاجة اليه ,فالأرق ليلة تلو الاخرى يولد الخوف من الليل والظلام والسكون, وهي التي
كانت تعشق السكون وتنتظر الليل .اما الان فقد اصبحت تخشاه وتخشى الخلود الى النوم ,لان دلك معناه الارق و الخوف.
لا تدري ان كان الخوف الدي اصابها
هو ما سبب لها الأرق, ام ان هدا الاخير هو من ولد لها خوفا لم
تشعر به من قبل.
خلاصة ما كتب انه كان عليها ان
تجرب الخوف والأرق .وها قد فعلت فماذا
بعد ؟
هاجر علالي
هاجر علالي
تعليقات
إرسال تعليق