البحيرة
أين ذلك البريق، تلك الإبتسامة، وتلك الضحكة؟
اختفى كل شيء في غمضة عين، وهي التي دربت نفسها على الابتسام دائما ومهما حدث، أن تداري مابداخلها من حزن، وضجر وخوف وترقب، فتبدو كصفحة بحيرة هادئة مرتعشة.
شيء ما يحدث في أعماق تلك البحيرة، فيكدر صفو صفحتها، ويجعلها هائجة تأبى العودة، فيصبح التمرد وميضا خفيا يتحين الفرصة لكي يفرض نفسه بكل عنفوان وبدون خوف !!
مثلما هاجت البحيرة، وكادت أن تعلن التمرد، ولت صفحتها هادئة، ناعمة، ومرتعشة، كأن شيئا لم يكن.
هكذا حال البحيرة بين هدوء وهيجان، يتعاقبان عليها كتعاقب الليل النهار على اليوم إلى أن تفنى كما يفنى عمر الإنسان.
هاجر علالي
٢٦ رمضان ١٤٤٠
11/06/2018
تعليقات
إرسال تعليق