اليسر

لاشيء يثير دهشتها، لاشيء!! إنها تنجر شيئا فشيئا نحو دوامتها السوداء، دون وعي منها.. 
لماذا تحزن؟ لماذا يرتجف قلبها كلما طفت بعض الذكريات إلى السطح؟
تريد أن تنسى على الرغم من أنه لايوجد شيء للنسيان، ولاشيء يستحق كل هذا الحزن، وتلك الرجفة وزوال الدهشة والإعجاب.
في أعماق نفسها، لا يوجد شيء حقا، لكن ماكان ذلك؟ الأشياء التي تظهر على السطح فجأة وتختفي فجأة أيضا.
كل هذه الأفكار ستزول إن هي شعرت بالإستقلال مثلا؟ إن نجحت في مسيرتها الدراسية والعملية؟ إن هي تغلبت على مخاوفها؟ ممكن جدا طبعا.
حسنا ربما هي تمر بفترة حرجة فقط، تخشى أن تقول اكتئاب!! فهي مؤمنة بربها وتلجأ إليه في كل حين، وستنتظر دائما اليسر الذي يأتي بعد العسر .
هاجر علالي
منتصف ٢٠١٨

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قراءة حول شيفرة بلال للكاتب أحمد خيري العمري

شذرات يوميات 6 - اعتراف

شذرات يوميات 5